{ لِنُرِيَكَ مِنْ آيَاتِنَا } متعلق بنرى .
{ الْكُبْرَى } أى الآية الكبرى مفعول لنرى ، أُخِّر للفاصلة . ومِن للابتداء وإن جعلت للتبعيض تعلقت بمحذوف حال من الكبرى وهذه الكبرى هى آية اليد ولنريك متعلق بخد أو بدونك المقدر .
ويجوز أن يكون الكبرى نعتًا لاياتنا فمفعول نرى محذوف أى بعضًا من آياتنا الكبرى . فمن آياتنا نعت للمحذوف .
وقيل: من آياتنا في مقام المفعول ومن جعل من التبعيضية اسمًا هى المفعول ويجوز تعليق اللام بمحذوف أى فعلنا ذلك لنريك .