{ وَرَبِّكَ فَكَبِّرْ } الفاء زائدة ورب مفعول مقدم وكذا ان جعلنا الفاء في جواب أما محذوفة أي وأما ربك فكبر وعليه ابن هشام أو عاطفة وناصب ربّك محذوف اي ووحد ربك فكبره فمفعول كبر محذوف أيضًا وكذا الفاءات بعد فيها ما في هذه وإذا جعلنا الفاء زائدة فالمفعول تقدم للحصر والفاصله والمراد خصص ربك بالتكبير وصفه بالكبرياء قولا وعقدًا روي أنه لما نزل كبر رسول الله A وأيقن أنه الوحي لان الشيطان لا يأمر بذلك وكذا فعلت خديجة وقيل المراد تكبير الصلاة وقيل أعظم عن إشراك المشركين ويجوز كون الفاء في جواب شرط غير أما اي ما كان او مهما كان فلا تترك تكبيرة وأول ما يجب معرفة الصانع ويليها تنزيهه والقوم كانوا مقرين به غير منزهين له عن الشرك والنقائص