فهرس الكتاب

الصفحة 5969 من 7680

{ وَإِذَا قِيلَ } لكم يا كفار { إِنَّ وَعْدَ اللهِ } بالبعث أو موعوده وهو البعث { حَقٌّ } لا خلف فيه { وَالسَّاعَةُ لاَ رَيْبَ فِيهَا } يوم القيامة وذلك مبتدأ وخبر عطفًا على ان وما بعدها أو على محل ان واسمها وقرأ حمزة بالنصب عطفًا للساعة على وعد والجملة ( لاَ رَيْبَ فِيهِ ) على { حَقٌّ } ولو جعلنا حقًا غير وصف لان ذلك من العطف على معمولي عامل فالعاطف قام مقام العامل .

وقرأ ابن مسعود ( وان الساعة ) { قُلْتُم مَّا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ } ( ما ) خبر ( والساعة ) مبتدأ وهذا أولى من العكس والجملة مفعول لأدري قامت مقام فعلين والمعلق ما استفهامية وهذا انكار منهم واستغراب { إِن نَّظُنُّ إِلاَّ ظَنًّا } فيه دليل لاجازة التفريغ الى المصدر المؤكد وأجيب بأنه نوعي أي ظنًا ضعيفًا والتنكير للتحقير .

وقال المبرد: الاصل ( ان نحن الا نظن ظنًا ) والمراد نفي ما عدا الظن وأكد هذا النفي بقوله { وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ } وذلك انهم يظنون ولا يتيقنون ثم يغلب عليهم الجهل والكفر ويتركون ذلك الظن أو الظن لما سمع لبعضهم من الآباء وما تليت عليهم من الآيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت