{ وَاذْكُرْ فِى الْكِتَابِ مُوسَى } تشريفا { إنَّهُ كَانَ مُخْلَصًَا } موحدًا لله ، أخلص عبادته عن الشرك والرياء ، وأخلص نفسه له ، وأسلم وجهه لله . وفتح الكوفيون اللام ، أى أخلصه الله من الدنس واصطفاه .
{ وَكَانَ رَسُولًا } إلى الخلق . { نَبِيًّا } قيل: المعنى: أرسله إليهم فأنبأهم عنه . ولذلك قدم الصفة الخاصة ، وهى الرسالة ، وأخر العامة؛ فإن الرسول: من أوحى إليه ، وأمر بالتبليغ ولو لم يكن معه كتاب . والنبى: مَن أُوحى إليه ولو لم يؤمر .
وقيل: الرسول: الذى معه كتاب من الأنبياء ، وأن النبى من لم يكن معه كتاب كيوشع .