فهرس الكتاب

الصفحة 4130 من 7680

{ رَبِّ } كرر حثا على فضل التضرع والمعنى ان كان لا بد من ان تريني ما تعدهم من العذاب في الدنيا أو في الآخرة { فَلاَ تَجْعَلْنِي فِي القَّوْمِ الظَّالِمِينَ } لا تجعلني قريا لهم ولا تعذبني بعذابهم .

قال الحسن: اخبره الله ان له في امته نقمة ولم يخبره في حياته أم بعد موته فكره ان يدعوا بهذا الدعاء والله لا يجعله معذبا وقد علم ذلك ولكن يجوز ان يسأل العبد ربه ما علم انه يفعله وان ستعيذ به عما علم انه لا يفعله اظهارا للعبودية وتواضعا لربه واخباتا له كما كان يستغفر إذا قام من مجلسه سبعين مرة أو مائة مرة وقد غفر له .

قال أبو بكر Bه: وليتكم ولست بخيركم .

قال الحسن: كان يعلم انه خيرهم ولكن المؤمن يعظم نفسه او سأله ذلك الامكان ان يكون العذاب في الدنيا وعذاب الدنيا لا يخص العاصي .

واجاز سيبويه مجيء المضارع بعد ( ما المركبة ) من ان الشرطية وما الزائدة غير مؤكد بالنون ولم يجئ في القرآن الا مؤكدا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت