فهرس الكتاب

الصفحة 6728 من 7680

{ قُلْ هُوَ الرَّحْمَنُ } هو عائد إلى منهم في الذهن اخبر عنه بما هون المراد به أو الرحمن بدل { أَمَنَّا بِهِ } خبر أو المعنى ان الذي ادعوكم اليه هو الرحمن أي مولى النعم اما به للعلم .

{ وَعلَيْهِ تَوَكَّلْنَا } اخر معمول آمنا وهو به ولم يقدمه فيفيد الحصر لأن الغرض لم يتعلق بالحصر ولا بمن يؤمنون به وهوا لله ولو كان هو الذي يؤمنون به بل الغرض الرد على الكفار امنا ولم نكفر كما كفرتم وقدم معمول تولكنا وهو عليه للحصر أي لمن نتكل على ما اتكلتم بل على الله وحده لأن غيره لا يضر ولا ينفع .

{ فَسَتَعْلَمُونَ } وقرأ الكسائي بالمثناة تحت { مَنْ هُوَ فِى ضَلالٍ مُّبِينٍ } انتم ونحن ويقدرهم أو نحن على قراءة الكسائي ويعلمون ذلك عند معاينة العذاب أو عند الموت أو يوم القيامة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت