{ وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ } الشرك أو النفاق .
{ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِى النَّارِ } أي كبوا فعبر بالبعض وهو الوجوه عن الكل خصت الوجوه بذلك لأنها أعز الأعضاء الظاهرة وموضع الشرف أو المراد حقيقة الوجوه فيكون خصها بالذكر لأنها اذا كبت فغيرها أولى ولأنهم يكبون عليها منكوسين مقال الشيخ هود قال الحسن قال رسول الله صلى عليه وسلم: « لا تقوم الساعة على رجل يشهد ان لا اله الا الله ويأمر بالمعروف وينهي عن المنكر » وعن عبدالله بن عمرك تنفخ النفخة الأولى وما يعبد الله يؤمئذ في الأرض ، وقال جابر بن عبد الله قال رسول الله A: « من مات لا يشرك بالله شيئا وعمل بفرائض الله دخل الجنة ومن مات يشرك بالله دخل النار » ، وانما قرن الجواز بالفاء لمجيئة على طريقة الدعاء .
{ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ } لا تجزون إلا جزاء عملكم أو الا جزاء ما تعملونه من الشرك والمعاصي وفي الكلام التفات من الغيبة إلى الخطاب والكلام على اضمار القول أي تقولم لهم الخزنة عند الكب هل تجزون الخ .