فهرس الكتاب

الصفحة 1558 من 7680

{ اللهُ } متبدأ وجملة .

{ لا إلهَ إِلا هُوَ } : خبر ، وجملة القسم وجوابه الذى هو قوله جل وعلا .

{ لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ } : مستأنفة ، أو الله مبتدأ وجملة القسم وجوابه خبره على تقدير القول أو دونه ، وجملة لا إلا هو معترضة للتأكيدن واذا كان هو المستحق للألوهية فلا يعبد بالسلام والرد وغيرهما غيره ، وذا كان هو الجامع للخلق يوم القيامة للحساب ، فلا يقصر في أداء الواجب والمراد بالجمع جمع الموتى من القبور ، ومن حيث كانوا ، وعدى بإلى الى الزمان ، لا ، المعنى أنه يضطركم الله الى يوم القيامة فتحضرون يوم القيامة ، ولا تفوتونه ، ولا يجاوزكم الى غيره ، أو ضمن الجمع معنى الافضاء في لفظه مع أصل معنى الجمع ، أو يقدر حال محذوف جوازا أيى ليجمعنكم مفضين الى يوم القيامة ، وأل بمعنى في ، وسمى يوم القيامة لقيام الناس للحساب ، قال: { يوم يقوم الناس لرب العالمين } أو لقيامهم من قبورهم .

{ لا رَيْبَ فِيهِ } : نعت لمصدر محذوف ، أى جمعا لا ريب فيه فالهاء للجمع ، أو حال من اليوم ، فالهاء لليوم أو مستأنف ، والهاء له والجمع المعلوم من ليجمعنكم ، وذلك رد على منكرى البعث .

{ وَمَنْ أًصدَقُ مِنَ اللهِ حَدِيثًا } : لا أصدق منه ، فكأنكم بيوم القيةم حاضر ، لأن الكذب نقص في نفسه ، ولأنه انما يكذب الكاذب لعجزه عما يكون على صدقه لو صدق من الضر ، أو لجلب نفع ، أو لجهله بقبح الكذب ، وهو تعالى منزه عن ذلك كله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت