{ قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ المُسَحَّرِينَ0وَمَآ أَنتَ إِلا بَشَرٌ مِّثْلُنَا } دخلت الواو هنا في قصة شعيب إيذانا من قومه أن كلا من التسحير والبشرية مناف لرسالته والرسول لا يكون مسحرا ثم ولا يكون بشار ولم تدخل في قصة صالح لقصد معنى واحد وهو كونه مسحرا ثم قرر بكونه بشرا مثلهم ولا يبعد أن يكون معنى الذي أسقطت فيه الواو كالذي أثبتت فيه كما تقول عمرو ولا يصلح لقراءة العلم هو يكثر الأكل يرغب في النوم تريد أن كلا من اكثار الأكل والرغبة في النوم ما نعان من العلم وان مخففة من الثقيلة .
{ وَإن نَّظُنُّكَ لَمِنَ } لام الفرق .
{ الكَاذِبِينَ } في دعواك .