{ ورد الله الذين كفروا بغيظهم } متعلق بمحذوف حال من الذين اي ثابتين بغيظهم والباء بمعنى مع وهم الأحزاب فانهم رجعوا بالغيظ ما جاءوا به من غيظ اذ تعبوا ما تعبوا ولم ينالوا ما يحبون من رسول الله والمؤمنين من قتل واسر كما قال الله:
{ لم ينالوا خيرا } ظفرًا والجملة حال ثانية او حال من ضمير الاستقرار في الحال الاولى او بيان لمعنى الاول او استئناف .
{ وكفى الله المؤمنين القتال } بأن هزم الأحزاب بالملائكة والريح .
{ وكان الله قويًا عزيزا } لا يضعفه شيء عما أراد ايجاده ولا يغلبه شيء على امره .