{ سَيَعْلَمُونَ غَدًا } هو يوم القيامة جعل قربه كقرب ذد من اليوم قبله قاله الحسن وقيل: المراد بالغد وقت نزول العذاب عليهم في الدنيا وذلك حكاية لحالهم قبل نزوله وقرأ ستعلمون بالفوقية ابن عامر وحمزة ورويس على طريق الالتفات اشارة الى أن كفارة مكة مثلهم في الهلاك أو على حكاية ما أجابهم به صالح .
{ مَّنِ الْكَذَّابُ الأَشِرُ } وقرىء بضم الشين كحدث في حدث وحذر في حذر وقرا أو قلابة بفتح الشين وتشديد الراء ملحقا باسم التفضيل ورد همزته شذوذ لانا اصل مرفوض أي الابلغ في الشرارة وقيل الاشر بالكسر اللعاب والكافر في الدنيا لعاب .