{ قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ } أي مبدعهما { عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ } ما غاب وما حضر وصف نفسه بكمال القدرة بإبداع السموات والأرض وبكمال العلم بعلم الغيب والشهادة { أَنتَ } وحدك
{ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُواْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ } من أمر الدين ولا حيلة لغيرك فيه اهدني يا الله لما اختلف فيه من الحق وأنت القادر لكمال قدرتك على الحكم بينهم لكمال عفوك؛ أمر نبيه بالدعاء بأسماء عظام ورد الحكم إلى عدله وذلك الأمر يتضمن الإجاب واعذار نبيه A وتسليته ووعيدهم ولما أخبر الربيع بن خيثم وكان قليل الكلام جدًا بقتل الحسين لعن الله قاتله لقتله ظلمًا وقالوا الآن يتكلم قال آه أي اتوجع أو قد فعلوا وقرأ قل اللهم . . الخ وما زاد وقيل زاد على أثره قتل من كان رسول الله A يجلسه في حجره ويضع فاه على فيه .
وسأل أبو سلمة بن عبد الرحمن عائشة Bها بأي شيء كان نبى الله A يفتتح صلاته إذا قام الليل قالت: بقوله « اللهم رب جبريل ومكاييل وإسرافيل فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك إنك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم »