{ فَإِن كَذَّبُوكَ } : اليهود يا محمد .
{ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِّن قَبْلِكَ جَآءُوا بِالْبَيِّنَاتِ } : المعجزات الظاهرة .
{ وَالزُّبُرِ } ك الصحف المكتوبة من زبرت بمعنى كتبت ، كما قال الزجاج كصحف إبراهيم وموسى وهن ما دون الكتب الكبار ، كالقرآن والتوارة والإنجيل .
{ وَالْكِتَابِ الْمُنِير } : جنس الكتب الكبار كالتوراة والإنجيل ، والزبر: كتب الوعظ ، كزبور داود وصحف إبراهيم وموسى ، ثم رأيته قول ذكره القاضى ، وزاد أنه من زبرته: إذا رجزته ، يعنى أن الوعظ زجر من الباطل ، والحمد لله والكتاب المنير: نس كتب الحكم والوعظ والشرائع ، كالتوراة والإنجيل ، وقيل الزبور الكتاب المقصور على الحكم ، من زبرت الشىء: إذا حبسته ، والكتاب ف عرف القرآن مايتضمن الشرائع والأحكام ، ولذلك جاء الكتاب والحكمة ، متواطئين في عامة القرآن والآية تسلية لرسول الله A ، في تكذيب قومه ، واليهود له ، والرسل المكذبون قبله ، كنوح وهود وإباهيم ، ومنقبلكك نعت رسل ، وجاءوا نعت آخر أو حال من المستتر فى { من قبلك } ، أو من قبلك متعلق بكذب ، أو جاءوا ، ومعنى المنير: المضىء ، شبه الهداية به بالجسم الذى له نور مضىء ، كالشمس والقمر ، والزبر جمع زبور ، بمعنى مزبور ، أى مكتوب أوبمعنى عظيم الزبر ، أو كثيرة أى الزجر عن الباطل أو الحكم ، وقرأ ابن عامر وأهل الشام وبالزبر باعادة الجار للدلالة على أنه مغاير للبينات بالذات ، وقرىء: وبالزبر وبالكتاب المنير .