{ إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ } سِرًا أو علانية وهذا بيان لكونهم غير صادقين في دعواهم .
وقرأ ابن كثير وعاصم في رواية عنه بالياء المثناة تحت لما في الآية من الغيبة لان الله سبحانه لم يخاطبهم بل يحكي عنهم ويأمر النبي A ان الله يخاطبهم بل هذه القراءات أولا لأن في الاولي التفاتًا من الغيبة الى الخطاب .
اللهم بحق هذه السورة علينا وحق نبيك محمد A اخز النصارى وأهنهم وأكسر شوكتهم وغلب المسلمين والموحدين عليهم صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم