{ هُوَ الْحَىُّ } أي هو المنفرد بالحياة الذاتية القديمة الدائمة فهو الفعال لما يريد العالم التام القادر القدرة التامة { لآَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ } لا أهل للعبادة سواه ومن عبد سواه أضاعها اذ لا موجود يساويه في ذات أو فعل أو صفة { فَادْعُوهُ } فاعبدوه { مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ } مخلصين له الطاعة من الشرك والرياء ونحوهما من مفسداتها قائلين:
{ الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ } فالجملة مفعول لحال محذوفة متعددة على أن صاحبها الواو متداخلة على أنه ضمير ( مخلصين ) المستتر وكأنه قال ( فادعوه واحمدوه على نعمه ومنها خلقه ) الدعاء أي العبادة منكم .
وعن ابن عباس رضى الله عنه: من قال لا اله إلا الله فليقل على اثره الحمد لله رب العالمين