فهرس الكتاب

الصفحة 4973 من 7680

{ وَلَنُذِيقَنَّهُم } أي الفساق أو كفار قريش .

{ مِّنَ العَذَابِ الأَدْنَى } هو عذاب الدنيا من قتل أو أسر أو جوع .

{ دُونَ العَذَابِ الأَكْبَرِ } هو عذاب النار .

وعن ابن عباس Bهما: العذاب الأدنى مصائب الدنيا واسقامها .

وفي رواية عنه: انه الحدود وقد وقعت قعد ذلك بالمدينة بعض فرض الجهاد والأحكام واكثر من وقعت به المنافقون وهم بالمدينة وقيل هو الجوع بمكة حتى أكلوا الجيف والعظام سبع سنين .

وقال ابن مسعود: هو القتل بالسيف يوم بدر قيل وغيره من الايام .

{ لَعَلَّهُمْ } أي لعل باقيهم ممن باشر البلاء أو من غيرهم أو نسلهم .

{ يَرْجِعُونَ } الى الايمان أو الطاعة ولعلهم بانفسهم يطلبون الرجوع ويريدونه بان يقولوا أزل عنا هذا البلاء نؤمن كنما يقولون من الآخرة { فارجعنا نعمل صالحا } موسمي طلب الرجوع وارادته رجوعا كما سمي أداة القيام للصلاة وطلبه قياما في { اذا قمتم إلى الصلاة } ويدل لذلك قراءة بضعهم ( يرجعون ) بالبناء للمفعول ولعل للترجي بالنسبة الى غير الله سبحانه أو هي لا رادة الله بمعنى حب الشيء وأمره به فانه سبحانه وتعالى خلق الطاعة وأحبها وأحب فاعلها وأمر بها من تكون منه ومن لا تكون منه وقد علم انها لا تكون منه وانه لا يقدر عليها وانه تاركها باختياره وليس ذلك بقادح في قدرة الله وانما يقدح لو قضي على أحد بأن تكون منه ولم تكن وأما الآن فقضي أن لا تكون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت