فهرس الكتاب

الصفحة 4746 من 7680

{ وَمَا أُوتِيتُم مِّن شَىْءٍ } ما شرطية ومن بيانية متعلقة بمحذوف حال من الراجع المحذوف أي وما أوتيتموه قليلا وكثيرا .

{ فَمَتَاعُ } فهو متاع .

{ الحَيَاةِ الدُّنْيَا } تتمتعون به فيها .

{ وَزِينَتُهَا } تتزيونون به أيام حياتكم ثم يفنى .

{ وَمَا عِندَ اللهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى } فانما أوتوا في الدنيا ولو كان حسنا وباقيا لكن ما عند الله خير منه وأبقى لانه لا ينقطع ولا حد لحسنه والذي في الدنيا يبقى قليلا فينقطع .

{ أَفَلا يَعْقِلُونَ } إن الباقي خير من الفاني وقرأ أبو عمرو وبالتحتية على طريق الالتفات وقراءته أبلغ في الموعظة لأ ، فيها اعراضا عن خطابهم كما تتكلم لأحد وتعاتبه ثم تقول في شأنه لغيره هذا مجنون وفي الحديث من طريق أبي هريرة وطريق سهل بن سعد: « لو كانت الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة ما سقي الكافر منه شربة » ، وعن ابن عباس Bهما: « أن الله خلق الدنيا وجعل أهلها ثلاثة أصناف المؤمنوالمنافق والمشرك . فالمؤمن يتزود والمنافق يتزين والمشرك يتمتع » ، وعن اليافعي: « لو أوصى أحد بثلث ماله لأعقل الناس صرف في المشتغلين بطاعة الله فانه لا أعقل ممن أعطي القليل وأخذ الكثير » وفي عبارة صرف للزهاد ومن لم يرجح الآخرة على الدينا فليس بعاقل .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت