فهرس الكتاب

الصفحة 3505 من 7680

{ وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إلاّ مُبشِّرِينَ } للمؤمنين بالجنة ورضى الله سبحانه تعالى .

{ وَمُنْذِرِينَ } مخوفين للكافرين والمنافقين بالنار وسخط الله .

{ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ } كطلب الآيات تعنقًا بعد ظهور المعجزات وكالسؤال عن قصة أصحاب الكهف وذى القرنين والروح وقولهم: { أبعث الله بشرًا رسولا } وقولهم: { ما أنتم إلا بشر مثلنا } ونحو ذلك .

{ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحقَّ } أى ليزيلوا بالجدال أو بالباطل القرآن والوحى عن مقرها ويبطلوهما ، من قولك: دحضتْ قدمه أى زلقت وأدحضتها أزلقها عن موطنها .

{ وَاتَّخَذُوا آيَاتِى } أَى القرآن .

{ وَمَا أُنْذِرُوا } ما اسم موصول والرابط مفعول ثان محذوف أى وما أنذروا وهو العقاب بالنار والأول هو الواو فإن أنذر قد يتعدى لاثنين ويجوز تقديره مجرورًا بالباء على القلة أى وما أنذورا به وهو العقاب بالنار .

وإنما قلت على القلة لأن الموصول لم يجر بالباء ولم يكن عاملاهما مستويين معنى ولفظًا أو معنى .

ويجوز كون ما مصدرية فلا يحتاج لربط أى واتخذوا آياتى وإنذارهم .

{ هُزُوًا } استهزاء وهو المفعول الثانى لاتخذ .

ويجوز كون ما نافية وهزوا مفعولا ثانيًا ومفعول اتخذ الثانى محذوف أى واتخذوا آياتى هزوا وما أنذرناهم بأمر يحق أن يستهزأ به بل بأمر عظيم حق يجب أن يتأهبوا له فتكون الواو للحال كذا ظهر لى أنه يجوز وما مر أولى لسلامته من الحذف .

وقرئ هزوا بسكون الزاى وهو ما يسهزأ به وليس ذلك قراءة لحمزة وخلف إلا في رواية ضعيفة ولذلك لم يذركها أو عمر والدانى ولذلك كذرها القاضى غير منسوبة إ ليهما ولو صحت عنهما عنده لأسندها إليها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت