{ اَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى } أي فتجادلونه في رؤيةجبريل وقيل انهم جادلوه حين قال لهم اسري بي وقالوا صف لنا بيت المقدس واخبرنا عن غيرنا في الطريق وكلامي على ذلك في محله مشتق من مراى الناقة باسكان الراء وهو مسح ضرعها لتدوركل من المتجادلين يخرج ما عند الآخر وقرأ حمزة والكسائي قال القاضي ويعقوب: أفتمارونه بفتح التاء وإسكان الميم أي أفتغلبونه في المراد ، أو أفتمجدونه فيما رآه حفه إذا جحده واختار هذا أبو عبيدة وزعم انهم لا يمارونه بل جحدوه وعدي بعلى لان الجاحد والمنامري قاصدان بفعلهما الاستعلاء على الخصم .