{ قلْ إِنَّى أخاف إن عَصيتُ ربِّى عذابَ يَومٍ عَظيمٍ } تعريض لهم ، فإنهم عصَوا ولم يخافوا ما استوجبوه بعصيانهم من العذاب العظيم ، ومبالغة في قطع أطماعهم من أن يجيبهم إلى ما دعوه إليه من الشرك ، وهو المراد هنا بالعصيان ، وجواب إن أغنى عنه ذكر أخاف قبلها ، واليوم العظيم يوم القيامة .