{ بَلْ إيَّاه تدْعُون } أى بل تدعون الله وحده ، فالتقديم إفادة الحصر { فيكْشِفُ } يزيل { ما تدْعُون إليْه } أى ما تدعونه إلى كشفه من الضر { إنْ شاءَ } كشفه بأن اقتضت الحكمة كشفه ، وإلا لم يكشفه ، ولذلك قال إن شاء { وتنْسُون } تتركون عند إيتان العذاب أو الساعة { ما تُشْركونَ } ما تشركونه بالله في الألوهية ، لما ركز في العقول من أن القادر على كشف الضر هو الله ، ويجوز أن يكون النسيان بمعنى الزوال عن الحافظة ، أى لا يبقى عندكم في قلوبكم ذكر الآلهة لشدة العذاب أو الساعة وهول ذلك ، وفسر الحسن النسيان هنا بمعنى الترك ، كما فسرته به أولا ويجوز أن تكون ما مصدرية أى تنسون الإشراك .