{ وَالضُّحَى } الخ هذا قول الأكثرين وعن جندب بن سفيان اشتكى رسول الله A فلم يقم بليلتين أو ثلاثا فجاءت امرأة وهي أم جميل امرأة أبي لهب فقالت يا محمد إني لأرجو أن يكون شيطانك قد تركك فنزلت ، وعن جندب أيضا كنت مع رسول الله A في غار فدميت أصبعه فقال A « هل أنت إلا أصبع دميت وفي سبيل الله ما لقيت » فأبطئ عنه جبريل فقال المشركون إن محمدا ودعه ربه وقلاه فنزلت .
وما موصول مبتدأ وفي سبيل الله خبر وما استفهامية وقال زيد بن أسلم إن جروا دخل بيته ومات تحت سريره فاحتبس الوحي عنه وهو لا يدري بالجرو ولما جاءه جبريل عاتبه ما أبطأك عني فقال أنا لا أدخل بيتا فيه كلب أو صورة وروي أنه قال يا جبريل ما أبطأك عني ما جئت حتى اشتقت اليك فقال جبريل إني كنت أشد اليك شوقا ولكني عبد مأمور ونزل { وما تنزل إلا بأمر ربك } والضحى وقت ارتفاع الشمس وخصصه لأن النهار يقوى فيه ولأن موسى كلم ربه فيه وألقى السحرة سجدا وقيل الضوء وقيل أول ساعة من طلوع الشمس وقال قتادة النهار بدليل مقابلة البيات به في غير هذه السورة { إن يأتهم بأسنا ضحى } ومقابلته بالليل في قوله: