{ وَإنْ أَدْرِى لَعَلّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ } ما أدرى لعل ما توعدون ، أو ما أذنتكم ، ولم يعلم وقته اختبار لكم ، كيف تصنعون؟
وقيل: الضمير لتأخير الجزاء .
وقال الحسن: الضمير لما هم فيه من النعم في الدنيا .
{ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ } تمنيع إلى وقت مقدر ، تقتضيه مشيئته ، ويكون الموعد فيه على طريق الحكمة .
والحين: وقت الموت ، أو القيام من القبر . قيل: هذا مقابل لقوله: { فتنة لكم } ولكن لم يسلط عليه الترجى ، وهو مشكل؛ لأنه إذا عطف على خبر لعل ، فقد سلط عليه إلا إن أريد أنه خبر لمحذوف . والجملة معطوفة على نفس لعل وما بعده .
واعلم أن مجموع لعل ومعموليها سدت مسد مفعولى أدرى . وقد عد ابن هشام { لعلَّ } من المعلقات ، في الشذور . وكذا الكلام في: { وإن أدرى } لكن التعليق فيه بالاستفهام .