فهرس الكتاب

الصفحة 3138 من 7680

{ فَلاَ تَضْرِبُوا للهِ الأَمْثَالَ } لا تجعلوا لله أمثالا فإِنه لا يشبهه شئ كيف تشبهون ما لا يقدر على شئ بمن يقدر على كل شئ من خلق ورزق وإِحياء وإِماتة وغير ذلك وكيف تشركون به ما لا يقدر على شئ وكيف تقيسونه عليه وضرب المثل تشبيه حال بحال وهو مأْخوذ من قولك هذا ضريب هذا أى مثله والضرب النوع { إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ } أنه لا مثل له أو يعلم خطأكم في التشبيه والقياس المذكور ويعلم عظم جرمكم أو يعلم كنه الأَشياء من عقاب وغيره في القياس الذى هو قولكم إِن عبادة عبيد الملك أبلغ في تعظيم الملك من عبادة الملك وكانوا يقولون الأَصنام عبيد الله وعبادتها تعظيم له ، { وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ } ذلك الذى ذكر أن الله يعلمه فاتركوا رأْيكم لو علمتم ما جسرتم على ذلك وإِن وما بعدها تعليل النهى أو المعنى لا تضربوا لله الأَمثال لأن الله يعلم كيف يضرب المثل وأنتم لا تعلمون كيف تضربونها فعلمهم ضربها بقوله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت