{ وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللهُ وَلَدًا } هم العرب القائلون: الملائكة بنات الله . سبحانه عما يقولون . واليهود القائلون: عزير ابن الله . والنصارى القائلون: عيسى ابن الله سبحانه وتعالى عما يقولون . وسواء قالوا بالولادة حقيقة أو بالتبنى فإن ادعاء التبنى أيضا شرك . والمفعول الثانى لينذر محذوف لدلالة ما تقدم عليه تقديره: بأْسًا شديدًا . ولعدم كون الكلام مسوقا له بالذات وإنما المسوق له الكلام بالذات هو قولهم: اتخذ الله ولدا ولذلك خصص القائلين بالذكر مع أن القرآن إنذار للمشركين كافة لما استعظم قولهم ذلك خصهم بالذكر وأعاد لفظ ينذر ولم يكتف بالأول لذلك للتأكيد .