{ وَتَبَارَكَ } تعظم
{ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَات وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا } كالهواء
{ وَعِندَهُ } لا عند غيره
{ عِلْمُ السَّاعَةِ } أي علم بالقيامة التى تقوم الساعة فيها
{ وَإِلَيْهِ } لا الى غيره { تُرْجَعُونَ } للجزاء وفيه التفات عن الغيبة الى الخطاب للتهديد وذلك قراءة نافع وابن عامر وأبي عمرو وعاصم وروح وبعض قرأ للبناء للفاعل وقرأ الباقون بالمثناة تحت مبنيا للمفعول وقريء ( تحشرون ) بالتاء الفوقية .
قال النضر بن الحارث ونفر معه ان كان ما يقول محمد حقًا فنحن نتولى الملائكة فهم أحق بالشفاعة من محمد فنزل قوله .