{ تَدْعُونَنِى لأَكْفُرَ بِاللهِ } الجملة بدل كل من ( تدعونني ) أن أريد بالكفر ما يشمل المعاصي والشرك ويدل بعض ان أريد به الشرك وان أراد به وبقوله { تدعونني الى النار } الشرك كان بدل كل ، وزعم القاضي انه يجوز أن تكون الجملة عطف بيان وهو باطل لانه لا يكون جملة ولا المعطوف عليه والدعاء يتعدى بالى وباللام وهو باطل لانه لا يكون جملة ولا المعطوف عليه والدعاء يتعدى بالى وباللام كما رأيت كالهداية وهو بمعنى ها هنا وان أراد القاضي ان البيان هو لا كفر كما يدل عليه قوله أو بيان فيه تعليل فباطل أيضًا لان الجار والمجرور لا يكونان عطف بيان ولو لم يذكر ( تدعونني ) الثاني صحت بداية لأكفر من قوله الى النار وتعينت .
{ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ } أي بربوبيته { عِلْمٌ } والمراد انه ليس ماتثبتون له الربوبية باله فضلًا عن ان علمه الهًا فنفى المعلوم بنفي العلم وذلك أن الألوهية انما هي عن برهان واعتقادها انما هو عن اتقان وعطف ( أشرك ) عطف خاص على عام ان أريد بالكفر ما يعم المعاصي والشرك وعطف مرادف أن أريد به الشرك وعطف مباين ان أريد ما على الشرك { وَأَنَاْ أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ } الغالب على أمره فينتقم من الكافر { الْغَفَّارِ } لذنوب المشرك والموحدين التائبين