{ وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ } للماء تحت الأرض أو حياضا له أو قصورا مشيدة وحصونا وهو قول الكلبي وروي عنه الأول أيضا وعن مجاهد والحسن أبنية .
{ لَعَلَّكُمْ } قال ابن عباس كأنكم .
{ تَخْلُدُونَ } وقرأ أبي ( كأنكم تخلدون ) وقراءته مؤيدة لتفسير ابن عباس ولا مانع من إبقاء لعل على أصلها أي ترجون الخلود في الدنيا وقريء ( تخلدون ) بالبناء للمفعول من أخلد وتخلدون بالبناء للمفعول من خلد بالتشديد وعن الواقدي كل ما في القرآن من لعل للتعليل الا هذه فللتشبيه ، ومكذا روى السدي وعن أبي مالك قال قتادة كان في بعض القرآن ( كأنكم خالدون ) .