فهرس الكتاب

الصفحة 7637 من 7680

{ وَيَمْنَعُونَ } للبخل { المَاعُونَ } الزكاة عند علي وابن عمر والحسن وقتادة والضحاك ويدل له ذكرها بعد الصلاة ، وعن ابن عباس وابن مسعود وجماعة ما يتعاطاه الناس كالفأس والقدر والدلو والابرة والانية والمقص ونحو ذلك وروي عنه A « الماعون الدلو والقدر » ، وروي انه الماء والنار والملح وكذا قالت عائشة Bها وقال مجاهد الماعون العارية ، وقال بعض العرب الماعون الماء وقال محمد بن كعب القرظي والبخاري المعروف كله ، وقال عكرمة الماعون اعلاه الزكاة وادناه عارية المتاع وقد استحبوا اكثار ما يحتاج اليه الجار فيعار له عند احتياجه وكذا غير الجار ولا يقتصر على الواجب فان منع تلك الاشياء عن الجار محظور في الشرع اذا استعارها عن اضطرار وقبيح في غير الاضطرار في غير حال الضرورة وسمي ذلك ماعونا لانه قليل من كثير والبخل به من غاية البخل قال بعض نزل اول السورة بمكة في ابي جهل وهو الذي يكذب بالدين ونزل اخرها بالمدينة في عبد الله بن أبي بن سلول وأصحابه وهم الذين يراؤن الناس ويمنعون الماعون .

اللهم ببركة سيدنا محمد A وبركة السورة أخز النصارى وأهنهم واكسر شوكتهم وغلب المسلمين والموحدين عليهم صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت