فهرس الكتاب

الصفحة 3876 من 7680

{ وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ } الاهتداء لوجوه الصلاح ، من الهدى والنبوة وغير ذلك ، === إلى الجواب السديد .

وإن قلت: إذا كان له رشد موجود فقوله: آتيناه إياه تحصيل الحاصل .

قلت: لا بل المعنى: آتيناه ما له عندنا من الرشد في قضائنا ، أو المراد: آتيناه رشدًا يليق بمثله ، وهو رشد له شأن .

مِنْ قَبْلُ قبل موسى وهارون ومحمد .

وقيل: قبل استنبائه .

وقيل: فهل بلوغه ، وهو وقت خروجه من السَّرَب وقوله: إنى وجهت .

وعن مجاهد: الرشد: الهدى .

وعن الحسن: النبوة .

وقرئ بفتح الراء والشين .

{ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ } أى عالمين بأحواله البديعة وأسراره العجيبة ، وصفاته المرضية المحمودة ، المثبتة لأن يكون أهلا لذلك . وفى ذلك ثناء جسيم ، وإشارة إلى أن فعله - D - باختيار وحكمة ، وأنه عالم بالجزئيات .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت