{ لِّتُؤْمِنُواْ بِاللهِ وَرَسُولِهِ } وقرأ ابن كثير وابو عمرو بالمثناة تحت ( ليؤمنوا ) وكذا الأفعال الثلاثة بعده والخطاب للامة وقيل للنبي وأمته كذا قيل ووجهه ان الرسل يجب عليهم ايمانهم بأنفسهم كما وجب على غيرهم الايمان بهم { وَتُعَزِّرُوهُ } تعزروه بالنصر كما قرأ ابن عباس وغيره ( تعززوه ) بزائين مع الفوقية أي تتسببون في غلبته وقيل ( تعظموه وتقووه ) وقيل ( تكبروه ) والضمير لله ويقدر مضاف حيث لم يصج المعنى أي دينه وقيل النبي { وَتُوَقِّرُوهُ } أي تعظموه أي تعتقدون عظمته والضمير لله وقيل للنبي وكون الضميرين لله هو مذهب الحسن وكونه للنبي A المكنى ويؤيد مذهب الحسن قوله { وَتُسَبِّحُوهُ } أي الله وعن بعضهم أن مذهب الجمهور رجوع الضميرين للنبي والأخير لله سبحانه وفيه تفريق الضمائر والصحيح أنها كلها لله قال الزمخشري من فرقها فقد أبعدها وقرأ ( تعزروه ) بضم التاء وسكون العين وكسر الزاي بعده راء وبفتح التاء وسكون العين وضم الزاي وكسرها وقرئ ( توقروه ) بضم التاء واسكان الواو من ( أوقر ) بمعنى ( وقر ) بالتشديد كارم بمعنى وقيل التكريم الجعل كريما والاكرام القاء الكرم والتسبيح التنزيه أو الصلاة وزعم بعض أن الوقف على ( توقروه ) والابتداء بقوله ( وتسبحوه ) لأن الضمائر للنبي الا ضمير تسبحوه { بُكْرَةً } الغداة { وَأَصِيلًا } العشي وقيل المراد بهما الدوام قال ابن عباس صلاة الفجر وصلاة الظهر والعصر