{ كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ } وقرأ حمزة والكسائى ما رزقتكم . والطيبات: الحلال ، أو اللذائذ . والإضافة للبيان أو للتبعيض ، فإن من الرزق ما هو حلال وما هو حرام . هذا مذهبنا معشر الأباضية .
{ وَلاَ تَطْغَوْا فِيهِ } أى فيما رزقناكم ، أى لا تجاوز والحد فيه بالإسراف ، ومنعه عن مستحقه ، والتكبر ، وعدم الشكر ، واستعماله في المعاصى ، والتقوِّى به عليها .
وقيل: لا تدخروا وقيل: كانوا لا يأخذون لغد لأنه يفسد ، ولا يوم الجمعة ويوم السبت ، لتفرغهم للعبادة .
قيل: لولا بنو إسرائيل ما اختير الطعام ، ولولا حواء ما خانت أنثى زوجها .
{ فَيَحِلَّ } أى يجب { عَلَيْكُمْ غَضَبِى } من حَلَّ الدَّينُ: إذاغ وجب أداؤه وقرأ الكسائى بضم الحاء ، بمعنى ينزل .
{ وَمَنْ يَحْلِلْ } يجب وقرأ الكسائى بضم اللام ، أى ينزل . { عَلَيْهِ غَضَبِى فَقَدْ هَوَى } هلك وقيل: وقع في الهاوية .