{ طسَمَ } قال ابن عباس عجزت العلماء عن تفسير { طسَمَ } وعن الحسن لا أدري ما { طسَمَ } غير أن قوما من السلف قالوا فيه وفي ما أشبهه أسماء السور وفي رواية عن ابن عباس انه اسم من أسماء الله تعالى أقسم به ، وقيل اسم للقرآن أقسم به وقيل الطاء طوله أى جوده والسين سناء والميم ملكه أقسم بذلك ، وقرأه أبو بكر وحمزة والكساءي هنا وفى النمل والقصص بإمالة فتحة الطاء وإمالة الألف واخلص الباقون بالفتح والألف واظهر حمزة النون من هجاء السين ، هنا وفي القصص قيل لأنه في الأصل منفصل عما بعده وقرأ نافع الألف وفتحة الطاء قبلها بين بين قيل كراهة العود إلى الياء بعد الهروب منها .