{ هُمُ } أي عبد الله ومن تبعه { الَّذِينَ يَقُولُونَ } لاصحباهم من الانصار { لا تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللهِ } جهجاه وغيره من الفقراء المهاجرين { حَتَّى يَنفَضُّوا } كي يتفرقوا عنه أو حتى للغاية أي فإذا تفرقوا فانفقوا عليهم وقرىء بضم الياء وكسر الفاء وتخفيف الضاد من انفض القوم إذا افنيت ازوادهم جمع زاد وقبح الله رأيهم بقوله { وللهِ } لا لغيره { خَزَائِنُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ } فهو الرزاق للمهاجرين وغيرهم وهو المانع المعطي { وَلَكِنَّ المُنَافِقِينَ لا يَفْقَهُونَ } ان الامر لله يقول للشيء كن فيكون وروي انه A لما نادى جهجاه للمهاجرين ونادى سنان يا للانصار خرج اليهم وقال « مابال دعوى الجاهلية » فلما اخبروه بالقصة قال: « دعوها فانها منثنة » .
وقال ايضًا عبدالله في جملة كلامه ما حكى الله عنه بقوله .