{ طه } أمال أبو بكر وحمزة والكسائى الطاء والهاء وورش وأبو عمرو وقيل: ونافع الهاء . وأخلص الباقون الفتح . وإنما أخلص ورش وأبو عمرو فتح الطاء لاستعلائها وهما من أسماء الحروف .
وقيل: معناه رجل ، على لغة نجد .
وقيل: على لغة عُكل .
وقيل: على لغة قبط ، وهو قول ابن جبير . قيل: على لغة القبط . وقيل: يا إنسان على لغة القبط . وقيل بالسريانية وقيل: لغة يمنية في عك بن عدنان آخى معد بمعنى يا رجل .
والمراد بالرجل والإنسان النبى A .
وقيل: هو من أسماء النبى A نداء له .
وقيل: معناه يا جبريل بالسريانية . وقيل: بغيرها .
وعن عكرمة: طه: يا رجل بالحبشية .
وقيل: قسم أقسم الله بطَوله أى جُوده وبهدايته .
وقيل: الطاء من اسمه طاهر ، والهاء من اسمه الهادى .
ويصح أن يكون الأصل يا هذا قلبت الياء طاء فحذفوا الذال وألقها ولا يخفى ضعف هذا ، إلا إن كان ذلك القلب لغة قوم وأنشد الطبرى في ذلك:
دعوت بطه في النقال فلم يجب ... أي برجل أو إنسان وبهذا .
ومثله:
إن السفاهة طه من خلائفكم ... ولا دليل في ذلك باحتماله القَسَم .
والهاء تمد مدا طبيعيا والطاء مدا مشبعا .
وقرأ الحسن طه بإسكان الهاء وفسر بأنه أمر بالوطء ، وأن النبى A كان يقوم في تهجده على إحدى رجليه ، ثم على الأخرى ، فأمر أن يطأ الأرض بقدميه معا . والأصل ظَا قلبت الهمزة هاء أو قلبت في المضارع وبنى عليه الأمر ، أو الأصل طأ بالهمزة أو بألف عن همزة ثم ألحق هاء السكت فحذفت الهمزة أو الألف ، أو هو من يطا بالألف حذفت لشبه الجزم وألحق هاء السكت .
ويجوز أن يكون أصل طه بعدم الإسكان طه بالألف بدلا من الهمزة وها ضمير للأرض حذفت ألف هاء وأما ألف طا فحذف خطًّا باتفاق ونطقا على قراءة .