{ إنَّا أَرْسَلْنَا إِلَيْكُمْ } يا أهل مكة أو الخطاب لكل أحد { وَرَسُولًا } محمدا A { شَاهِدًا عَلَيْكُمْ } يوم القيامة بالإيمان والكفر { كَمَا أَرْسَلْنَا إِلَى فِرْعَوْنَ رَسُولًا } موسى بن عمران وخص فرعون وموسى بالذكر من سائر الأمم والرسل لأن النبي محمدًا A آذاه أهل مكة واستخفوا به لأنه ولد فيهم كما أن فرعون أزدرى بموسى آذاه لأنه رباه ولم يصرح باسم موسى لأن المقصود لم يتعلق به بل بمجرد الرسالة