{ فَآتَاهُمُ اللَّه } : بسبب استغفارهم ، واحتقارهم أنفسهمن والإلتجاء إلى الله .
{ ثَوَابَ الدُّنْيَا } : النصر والغنيمة والعز وحسن الذكر .
{ وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرَةِ } : المن فيها ، والجنة وخص ثواب الآخرة بالحسن ، لتعلم أنه المعتد به الفضل ، لزوال ما في الدنيا وتكدره ، والحسن: مصدر باق على المعنى المصدرى ، لأن من أعطاه الله نعمة ، فقد أعطاه حسنها ، ويجوز أن يكون المعنى الوصف ، كأنه قيل: وثاب الآخرة الأحسن ، أوالحسن ، ومعنى: إيتاؤه غياهم ثواب الآخرة كتابته لهم ، على وفق علمه الأزلى ، فيوافه يوم القيامة ، ويحتمل أن يراد أن يؤتوه بعد موتهم ، قبل قيام الساعة ، لأن روح المؤمن تنعم في الآخرو خارج الجنة بنعيم الجنة ، ولا يسما أن ذلك يكون في الشهداء ، فإن أرواحهم تعم في الجنة بعد موتها .
{ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ } : يحب من أحسن بذلك كله كأنه قبل لمن هزم يوم أحد هلا فعلتم الربيون فتنالوا ما نالوا؟ .