{ فَلاَ تَعْجَلْ عَليْهِمْ } بطلب العذاب لتستريخ أنت والمؤمنون وتطهر الأرض منهم؛ فإنه لم يبق لذلك إلا أيام محدودة ، وأنفاس معدودة كما قال:
{ إنَّما نَعُد لَهُمْ } الأنفاس والأيام { عَدًّا } ذكروا أن أجل العبد مكتوب في أول صحيفته ثم يكتب بعد ذلك: مضى يوم كذا حتى يأتى على أجله .
وكان ابن عباس إذا قرأها بكى وقال: آخر العدو خرج نفسك . آخر العدد فراق أهلك . آخر العدد دخول قبرك .
وقرأها ابن السماك عند المأمون فقال: إذا اكنت الأنفاس بالعدد ولم يكن مدد فما أسرع ما تنفد .