فهرس الكتاب

الصفحة 6768 من 7680

{ أَمْ لَكُمْ أَيْمَانٌ } عهود مؤكدة بالايمان { عَلَيْنَا بَالِغَةٌ } متناهية في التوكيد وعلينا متعلق بما تعلق به لكم واو بمحذوف نعت لايمان من تقديم نعت غير مفرد على فرد وقرىء بنصب بالغة على الحال من ضمير الاستقرار في لكم فناصبة لكم او الاستقرار المحذوف او من ضمير الاستقرار في علينا كذلك ان جعل نعتا والنصب قراءة الحسن { إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ } متعلق بما تعلق به اللام او على أي ايمان لاتخرج عن عهدتها الى اليوم الذي نحكم بها فيه او متعلق ببالغة { إِنَّ لَكُمْ لَمَا تَحْكُمُونَ } جواب لما في قوله او لكم ايمان علينا بالغة الى يوم القيامة من القسم كله .

قيل: ان اقسمنا لكم مرارا ان لكم لما تحكمون به لانفسكم لم نفعل ذلك ولا عهد لكم عند الله وللمؤمنين عهد عنده فلن يخلف الله عهده ، قال ابن هشام من امثلة جاب القسم ما يخفى نحو ام لكم ايمان علنا الى اخره .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت