{ هَلْ أَتَاكَ } خطاب له A تفخيم للحديث وتنبيه على انه ليس من علم رسول الله A وان ما عرفه بالوحي { حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ } الضيف يطلق على الواحد فصاعدًا لانه في الاصل مصدر والمراد اثني عشر ملكًا منهم جبريل وقيل تسعة وهو عاشرهم وقيل ثلاثة جبريل وميكائيل وملك آخر وسماهم ضيفًا لانهم في صورته أو لان ابراهيم حسبهم ضيفًا وجعل لهم ما يجعل للضيف وهم الذين بشروه باسحق وجاءوا بعذاب قوم لوط { الْمُكْرَمِينَ } عند الله بالمنزلة عند ابراهيم E اذ خدمهم بنفسه واستخدم لهم زوجته وعجل لهم القرى وبش لهم وكان منذ سبعة أيام لم يطمعهم شيئًا ينتظر ضيفًا لانه لا يأكل الا معه فلما جاءوه استبشر بهم وقام بما يصلح لهم ولم يطعم معهم فان علامة الخلة المؤكدة أن يطعم ولا يطعم .
وقال ابن عباس: سماهم مكرمين لانهم غير مدعوين .
وكان النبي A يقول اذا قرب اليه الطعام « اللهم بارك لنا في ما رزقتنا وقنا عذاب بسم الله » وقال « اذا دخل الرجل بيته فذكر الله عند الدخول وعند طعامه قال الشيطان لا مبيت لكم ولا عشاء واذا دخل ولم يذكر قال الشيطان أدركتم المبيت واذا لم يذكر الله عند طعامه قال أدركتم المبيت والعشاء »