فهرس الكتاب

الصفحة 3628 من 7680

{ وَأعْتَزْلُكُمْ } من أرض كوثا إلى الشام مهاجرًا بدينى .

{ وَمَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ } أى ما تعبدون من دون الله .

والدعاء: العبادة لأنه منها ومن وسائطها قال A: « الدعاء هو العبادة » ويدل له قوله: { فلما اعتزلهم وما يعبدون } .

ويجوز أن يريد الدعاء الذى في الشعراء .

{ وَأَدْعُوا رَبِّى } أعبده .

{ عَسَى ألاَ أَكُونَ بِدُعَاء رَبِّى شَقِيًّا } خائبًا ضائع السعى في العبادة مثلكم في دعاء آلهتكم .

ومراده عسى أن اسعد وأنجو من العذاب اللازم لكم ، ولكنه عرّض لهم بشقاوتهم بدعاء آلهتكم . وعبَّر بعسى تواضعًا وهضما للنفس وتنبيهًا على أن إجابة الدعاء وقبول العبادة والإثابة عليها غير واجبة وأن مِلاك الأمر خاتمته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت