{ أَفَلاَ يَرَوْنَ } أفلا يعلمون { أَلاّ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلًا } أن مخففة لوقوعها بعد يقين واسمها ضمير الشأن ، أو ضمير العجل محذوفًا ، أى أفلا يعلمون أنه لا يرد هو جوابا ولا يكلمهم وقرئ بنصب يرجع على أنّ أنْ ناصبة للفعل وهو ضعيف ، لسبق اليقين .
قال الشيخ خالد: النصب إجراء له مجرى الظن .
وأجاز الفراء وابن الأنبارى للنصب بعد اليقين الصريح ، ومنعه المبرد مطلق .
{ وَلاَ يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا } توبيخ بعبادة من لا يقدر أن يضرهم أو ينفعهم ، أو المراد لا يملك لهم دفع ضر ولا جلب نفع .