{ يَا بَنِى إسْرائيلَ اذْكُروا نِعْمَتِىَ التِى أنعمْتُ عَليْكُم } : أراد بالنعمة كل ما أنعم به عليهم من تنجية أبائهم من فرعون وغير ذلك ، وقد تقدم في أوائل السورة ، فهى جنس ما أنعم عليهم .
{ وأنِّى فضَّلتكُم } : عطف لمصدر فضل على نعمتى على حذف مضاف ، أى تفضيلى آباءكم .
{ على العَالَمِينَ } : أى على ناس زمانهم ، أو على الناس عمومًا ما خلا هذه الأمة ، بدليل أن موسى نفسه ، A ، دعى أن يكون من أمة محمد A ، لما وجد أن الأمة التى صفتها كذا وكذا هى أمة محمد A لا أمته:
ولك الأمة التى غبطتها ... بك لما أوتيتها الأنبياء