{ وَلَوْ نَزَّلنَاهُ عَلَى بِعْضِ الأعْجَمِينَ } جمع أعجمي بيان النسب لكن جمع بحذفها وإلا لم يجمع جمع المذكر السالم لأنه أفعل فعلاء كأحمر حمراء كذا ظهر لي وبدل له قراءة بعضهم ( الأعجميين ) بياء النسب وأجاز الكوفيون جمع أفعل فعلاء جمع المذكر السالم وهو لا يفصح ولو كانت نسبته ولغته عربيتين ولما كان من يتكلم بلسان غير لسانه لا يفقهون كلامه قالوا له أعجم شبهوه بمن لا يفصح وقالوا لكل ذي صوت من الحيوان والطيور أعجم وقالوا أيضا لمن نسبته في العجم أعجم في ولو كانت لغته عربيه وكان أفصح الناس وقال الثعلبي المراد بالأعجم في الآية من لغته غير لغة العرب وقرأ الحسن ( الأعجميين ) بياء النسب نسبة إلى الأعجم نسبة تأكيد لأن المراد من هو أعجم لا من كان منسوبا إلى من هو أعجم وزعم أبو حاتم أن الأعجمي منسوب الى العجم ولعله أراد بيان أن المراد في الآية العجم الذين هم ضد العرب يتكلمون بغير لغتهم .