فهرس الكتاب

الصفحة 6434 من 7680

{ فَبِأَىِّ ءَالآءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ0 تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِى الجَلالِ وَالإِكْرَامِ } وقرأ ابن عامر { ذو الجلال } بالواو على أنه نعت للاسم وقد قيلك إن المراد به المسمى والمشهور أنه زائد قيل: ان المعنى ان الاسم في نفسه ذو الجلال الاكرام لعظمته ودلالته على الاكرام وسببيته للاكرام في الدعاء به وكتابته وغير ذلك ختم آلاء الدنيا ب { ذو الجلال } والاكرام وآلاء الآخرة بذي الجلال والاكرام اشارة الى تحميده وتمجيده وكان A إذا سلم من صلاته استغفر ثلاثا وقال اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والاكرام ولا يقعد بعد الاسلام إلا مقدار ما يقول ذلك فيما روي عن عائشة والدعاء بياذا الجلال والاكرام مرجو الاجابة .

اللهم يا ذا الجلال والاكرام ببركة سيدنا محمد A وببركة السورة اخز النصارى وأهنهم واكسر شوكتهم وغلب المسلمين والموحدين عليهم صلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت