فهرس الكتاب

الصفحة 3284 من 7680

{ لاَّ تَجْعَلْ مَعَ اللهِ إِلَهًا آخَرَ } قال ابن جرير الطبرى وغيره: الخطاب للنبى - A - والرد جميع الخلق ، وقيل المراد غيره ، وقيل الخطاب لكل من يصلح له ، أى لا تجعل مع الله إِلهًا آخر أيها المكلف أو أيها الإِنسان . { فَتَقْعُدَ مَذْمُومًا } عند الله والملائكة والناس رويت عن شيخى ذكره الله بالصالحات في شرح الأَجرمية للشريف ابن يعلى الفاسى فشحذ شفرته حتى قعدت كأَنها حربة أى صارت وكذا تقعد بمعنى تصير ، فيكون من باب كان أى فتصير مذمومًا { مَّخْذُوُلًا } من الله ومفهومه أن من وحد الله يكون ممدوحًا منصورًا ويجوز أن يكون تقعد بمعنى تعجز فيكون مذمومًا مخذولا حالين ، يقال قعد عن الشئ أى عجز عنه وفسره الفراء بما ذكرته أولا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت