فهرس الكتاب

الصفحة 3503 من 7680

{ وَلَقَدْ صَرَّفْنَا } بينا . { فِى هذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ } ومفعول صرفنا محذوف أى صرفنا في هذا القرآن للناس ما يحتاجون إليه من كل مثل فمن للتبعيث متعلقة بمحذوف حال من المفعول ويجوز أن تكون للبيان أى ما يحتاجون إليه وهو حقيقة كل مثل والمثل هنا النوع .

{ وَكَانَ الإِنْسَانُ } الجنس الكافر . وقال ابن عباس: أراد النضر بن الحارث لأنهُ يجادل في القرآن . وقيل: أبىّ بن خلف .

{ أَكْثَرَ شَيْءٍ } يمكن منبهُ الجدل بالباطل كالجن وأماما لا يمكن منهُ فلا يدخل في الكلام لأن التفضيل إنما يكون بين مستركين في صفة .

{ جَدَلا } خصومة بالباطل وهو تمييز ويجوز أن يراد بالإنسان الكافر وغيره وبالجدل الجدل بالباطل وغيره بمعنى أنه أكثر خصومة فتدخل الملائكة في لفظ شئ لأنهم قد قالوا: { أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك } فإنها جدل عاتبهم الله عليه فيما فيل ولا نقول: إنهُ جدل معصية هذا ما ظهر لى من جواز إرادة العموم في الإنسان والجدل ثم رأيت الخازن قال: وقيل: إن الآية على العموم وهو الأصح .

روى البخارى ومسلم عن علىّ ابن أبى طالب « أن رسول الله A طرقهُ وفاطمةَ بنت رسول الله A ليلا فقال: ألا تصليان فقلت: يا رسول الله أنفسنا بيد الله تعالى فإذا شاء بعثنا فانصرف رسول الله A حين قلت ذلك ولم يرجع إلىّ شيئًا حتى سمعته وهو مول يضرب فخذه وهو يول: وكان الإنسان أكثر شئ جدلا » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت