{ الَّذِينَ } نعت للذين اخرجوا ( ولينصرن الله ) الخ معترض أو بدل منه أو ( ممن ) او خبر أو منصوب لمحذوف على المدح { إِن مَّكَّنَّاهُمْ } ثبتناهم بالنصر وبسطنا لهم ما يقومون به بامر الدين { فِى الأَرْضِ أَقَامُواْ الصَّلاَةِ وَءَاتَوُا الزَّكَاةِ وَأَمْرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَواْ عَنِ المُنْكَرِ } والمراد المهاجرون خبر الله بسيرتهم Bهم قبل ان تكون قال عمر Bه هذا والله ثناء قبل بلاء .
قال المخالفون: وفيه دليل على صحة امر عثمان وعلي .
قلنا: لا دليل فيه والاحاديث التي تقضي على القرآن قد اخرجتهما وامثالهما والاقامة والايتاء والامر والنهي صادر من جملة المهاجرين وليس التمكين مختصا بالتأمير بل يعم تسهيل اسباب تقوية الدين .
قال الحسن: هم امة محمد A والشرط والجواب والاداة صلة الذين ولا يحتاج إلى تقدير لفظ هم قبل الإداة خلافا ( لمن وهم ) { وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ } اي مرجعها وهو تأكيد لوعده يعطي العاقبة للمؤمنين أو المراد انه له العاقبة بان يزيل الملك عن كل احد وذلك يوم القيامة وصبر الله نبيه بقوله { وَإِن يُكَّذِّبُوكَ } ان كذبك قومك فلست باوحدي في التكذيب وهذا هو جزاب الشرط في الحقيقة ونابت عنه الجملة السببية التي هي قوله * { فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبَلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ } اتت القوم لانه جماعة أو قبيلة أو نحو ذلك { وَعَادٌ } قوم هود { وَثَمُودُ } قوم صالح .