فهرس الكتاب

الصفحة 3593 من 7680

{ وَحَنَانًا } عطف على الحكم وهو الرحمة من الله عليه أو الرحمة والتعطف في قلبه على أبويه وغيرهما .

ويقال لله: حنّان كما يقال: رحيم على التجوز: وقيل: لا .

ومن مجئ حنان بمعنى التعطف قول الشاعر:

وقالت: حنان ما أتى بك ها هنا ... أذو نَسبٍ أم أنت بالحى عارفُ

أى امرى حنان . وأكثر ما يستعمل مثنَّى كقوله:

أبا منذر أفنيت فاستبْقِ بعضنا ... حنانيْك بعض الشر أهون من بعض

ويستعمل حنان أيضًا فيما عظم لأمر الله كقول زيد بن عمرو في خبر بلال: والله لئن قتلتم هذا العبد لأتخذن قبره حنانا .

{ مِنْ لَدُنَّا } من عندنا { وَزَكَاةً } طهارة عن الذنوب وإخلاصا .

وقيل: صدقة تصدق الله بها على أبويه أو مكنه ووفقه للتصدق على الناس .

وعن مجاهد: كان طعام ييحى العشب وكان للدمع في خديه مَجازٍ ثابتة .

{ وَكَانَ نَقِيًّا } مطيعا مجانبا للمعاصى . وعن الحسن عنه A: ما من آدمى إلا وقد أخطأ خطيئة أو همَّ بها غير يحيى بن زكريا فإنه لم يهم بصغيرة ولا كبيرة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت