{ وَمَن لَّمْ يُؤْمِن بِاللهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّآ أَعْتَدْنَا } هيأنا { لِلْكَافِرِينَ } الاصل لهم أي لمن لم يؤمن ولكن أقام الظاهر مقام الضمير ذمًا لهم باسم الكفر واعلاما بان من لم يجمع بين الايمان بالله والايمان برسوله فهو كافر وبانه مستوجب للسعير بكفره أي اعتدنا لهم جزاء على كفرهم { سَعِيرًا } نارًا شديدة والتنكير لأنه نار مخصوصة كقوله { نارًا تلظى } وللتهويل وفي ذلك تحريض على الايمان والتوبة من الظن الفاسد المذكور وغيره كظن خلاف الوعد أو الوعيد